
مانشيت – الخرطوم

أكد والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة، أن المقاومة الشعبية والاستنفار ظلت تمثل السند والداعم للقوات المسلحة في معركة الكرامة، وأبان أن الولاية شرعت منذ اللحظات الأولى للحرب في إعداد المعسكرات وتدريب المستنفرين تأكيداً لمشاركة المواطن السوداني في حماية مكتسبات الامة وحفظ أمن البلاد من المهدادت الخارجية .
جاء ذلك لدى مخاطبة عصر اليوم الخميس بميدان رابطة أركويت احتفال المقاومة الشعبية والاستنفار محلية الخرطوم بتخريج (1200) مستنفر ومستنفرة، بحضور رئيس اللجنة القومية للمقاومة الشعبية والاستنفار الفريق ركن بشير مكي الباهي والمدير التنفيذي لمحلية الخرطوم عبدالمنعم البشير، وقائد منطقة الشجرة العسكرية اللواء ركن حاتم محمد أحمد، ورئيس المقاومة الشعبية والاستنفار بالولاية اللواء معاش إسحق عبدالله الزبير، ومدير شرطة المحلية، الي جانب عدد من القيادات العسكرية وأسر المتخرجين.
وقدم الوالي التهاني للشعب السوداني والقوات المسلحة والقوات المساندة لها بالانتصارات الكبيرة التي تحققت في مختلف المحاور، مشيداً بصبر المواطن السوداني الذي تعرض للانتهاكات والممارسات البربرية التي انتهجتها الملي_شيا ضد المواطنين العزل، مؤكداً أن تلك الممارسات لم تثنه عن الاصطفاف خلف القوات المسلحة والتمسك بوحدة البلاد.
وقال الوالي، إن الولاية تعمل على الاستفادة من الأعداد الكبيرة للمستنفرين من خلال إلحاقهم بالوحدات العسكرية والمساهمة في تأمين المنشآت ومحاربة الظواهر السالبة إلى جانب الإسناد المدني وتوظيف كل مستنفر في المجال الذي يتناسب مع قدراته.
من جانبه أكد رئيس اللجنة القومية للمقاومة الشعبية والاستنفار الفريق ركن معاش بشير مكي الباهي، أن المقاومة الشعبية تعمل في مرحلتي الحرب والسلام وتقدم الدعم والسند للقوات المسلحة في مختلف محاور القتال إلى جانب قيامها بالأعمال المدنية من خلال مشاريع إعادة الإعمار.
وأشار إلى توجيه اللجنة العليا بتكوين الكتائب القتالية لإسناد القوات المسلحة السودانية، مؤكداً أن تخريج هذه الدفعة يمثل رسالة بأن الشعب السوداني على قلب رجل واحد من أجل الدفاع عن الوطن وحماية أمنه واستقراره.
في الاثناء جدد رئيس المقاومة الشعبية والاستنفار بولاية الخرطوم اللواء معاش إسحق عبدالله الزبير، العهد بالمضي في طريق التضحية من أجل الوطن ودحر التمرد من جميع المناطق، مؤكداً استعداد المقاومة الشعبية لتقديم المزيد من التضحيات في سبيل أمن واستقرار السودان.
في السياق أكد المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم عبدالمنعم البشير، أن التخريج يأتي ضمن جهود المحلية لإعداد القوة اللازمة لحماية المنشآت وتأمينها مشيراً إلى أن محلية الخرطوم من أكبر المحليات التي تعرضت للتدمير والتعديات من قبل المليشيا الأمر الذي يتطلب تعزيز الجهود لحماية المنشآت واستعادة الأمن والاستقرار.






